

نُشرت في ١٥ يونيو ٢٠٢٦
٢دردشة عن #MGS3 لعبة عظيمة جداً القصة:- نرجع لعام 1964 أي قبل احداث الجزء الثاني بـ45 سنة تقريباً في الحرب البارده بين أمريكا والاتحاد السوفييتي والأحداث بتكون مع بطلنا (بيق بوس) وبدايته في مهمة انقاذ عالم الأسلحة سوكولوف اللي فشلت بسبب تدخل معلمة بيق بوس اللي هي ذا بوس… مقدمة ممتازة للعبة وللشخصيات الموجودة ومدتها كانت مناسبة جداً 👌 القيمبلاي:- اللعب لا زالت ممتعة مثل الجزء الثاني وإضافة عداد للستامينا أشوفها اضافة لا بأس بها ولكن اضافة نسبة التمويه واضافة العلاج للشخصية اشوفهم ممتازين وحتى رهيبين، كل منطقة اروحها لابد اني اتأكد من بدلتي وهل تناسب بيئة المكان. العلاجات كنت استمتع وانا اقرا واحاول اعالج نفسي واحفظ الطريقه عشان ما اقعد ساعتين اعالج نفسي. الستامينا اضافتها جيدة وكيف لها تأثير على تصويبك + لو تبدا معدتك تغرغر بيسمعونك الاعداء القريبين😂 من الاشياء اللي استغربت انهم عدلوها اللي هي ألوان الأسلحة قبل كانت تجي بلونين، الأحمر (💀)، الازرق (تخدير)، كانت لمسة جميلة ليتهم ما عدلوها الموسيقى:- كانت جميلة بشكل لا يوصف لدرجة اني صرت اسمعها وانا رايح للدوام واعتبر الجزء هذا افضل من أول جزئين الزعماء:- قتال الزعماء كان جميل ومنوع من ناحية البيئة واسلوب القتال ولكن معي مشكلة مع شخصياتهم ان اغلبها سيئة-عادية مع استثناءات 🤝 الشخصيات:- شخصية (Pain/ End/ Fear/ Fury) كلهم سطحيين يمكن اخف واحد من بينهم كان الشايب (End) شخصية (Volgin) غبية، في شخصيات هدفها تكون شريرة ومستفزة على سبيل المثال الملك (جيفري) من صراع العروش وفعلاً الشخصية نجحت في هذا الشي بس فولغن فاشل عبارة عن قمامة ودورة خايس بقية الشخصيات كانت ممتازة بس في اثنين تحفة بيق بوس: شخصية سنيك (جاك) اعجبتني جداً وعلاقته مع بقية الشخصيات زي بوسس وإيفا وتعامله مع أوسلوت، كنت أشوفها شخصية جيدة إلى نهاية اللعبة وصرت اعشقه من بعد قتاله مع ذا بوس والمشاعر الموجودة في القتال 😔💔 ذا بوس: فلسفتها عن الحروب وماهية الجندي ومعنى العدو وكيف انه شي متغير وانه فعلياً مافي عدو حقيقي وانها مجرد دول اختلفت وجهات نظرها أعظم شخصية نسائية شفتها في عالم الالعاب واعتبرها من أعظم الشخصيات في الاعمال سواءً العاب او مسلسلات وغيرها، شخصية ضحت بنفسها، بسمعتها، بشرفها وكل هذا للوطن. تحفة فنية/10
تفاصيل التقييم
خلّ لتجاربك في الألعاب مكانًا يليق بها.
Lootd يساعدك تتذكر ما لعبت، وما أحببت، وما يستحق أنك ترجع له لاحقًا.