
نُشرت في ١٩ يونيو ٢٠٢٦
٣بعد اكثر من 13 ساعة لعب قضيتها مع المهندس آيزاك كلارك بسفينة إيشيمورا أنهيت "ديد سبيس" وانا جدًا مذهول بالأفكار المميزة اللي قاعدة تقدمها هذي اللعبة، تفاصيل بدلة آيزاك وإظهارهم لمستوى الهيل خلف ظهره، إبرازهم لعدد الرصاص بشاشة صغيرة فوق السلاح، عبقريتهم بتصميم مراحل انعدام الجاذبية. ديد سبيس وضعت نفسها بين أفضل تجارب تصنيف رعب البقاء وألعاب الرعب بشكل عام واشوف إنها ما نالت كامل التقدير اللي تستحقه. - القصة بالبداية ما اثارت إهتمامي لكن كل ما تقدمت اكثر بسفينة إيشيمورا كل ما صُدمت اكثر فأكثر بأشياء كانت مبهمة وبدأت تتضح وتبرز حبكة قصتنا وغرابتها، هلوسات آيزاك، جثث الضحايا والناس اللي تأثروا بأهوال الواقعة، حوارات نيكول برينان، الهايف مايند والريد ماركر. وهنا ادركت ان الموضوع كان اكبر من كونها سفينة مليئة بالوحوش وآيزاك يحاول إصلاحها ويبحث عن زوجته. فيه نقطة سلبية ماعجبتني بالأحداث وهي استعجالهم بإنهاء بعض الشخصيات والبعض الآخرى تمنيت يكون له دور وتأثير اقوى بالقصة. - نجي للقيمبلاي اللي كان ممتع بشكل غير طبيعي من تقطيع اطراف الأعداء وتجميدهم، حركة وسلاسة الشخصية، المهارات اللي تستلمها مع تقدمك بالأحداث مثل مهارة الركود "السلوموشن" ومهارة الطيران بإنعدام الجاذبية ومهارة تحريك الأشياء. - لعبتنا تكافئك بشكل مرضي بالاستكشاف بحيث انها ماتعطيك كمية موارد كثيرة وتخليك OP طول الوقت وتسهلك اللعبة، ولا تعطيك كمية قليلة جدًا وتخليك تستاء، هنا اللعبة توازن بينهم وترضيك جدًا بهذي النقطة. - ريميك ديد سبيس بالنسبة لي اشوفه يمتلك أفضل إضاءة بعالم الألعاب، توزيعهم للإضاءة بالمراحل حاجه ابهرتني جدًا جدًا لدرجة اني بكل زاوية وبجزئيات كثير اقعد اوقف واتأمل بزاوية الإضاءة وألتقط صور كثير لهم. - الرسوميات، الأجواء، تصميم المراحل والبيئات، جميعهم تقدموا بشكل يفوق الوصف في لعبتنا ويوريك قد ايش هم تعبانين على هذا الريميك. - مواجهات البوسز ما كانت أفضل شيء ابدًا وكان يمديهم يطلعون بحاجه احسن من كذا بكثير. ختامًا كتابة آيزاك كلارك كانت جميلة بهذا الجزء وعجبني انهم اعطوه روح وخلوه يتكلم بعكس الجزء الكلاسيك اللي كان ساكت فيها طول الوقت، اشوف ان إيجابيات هذا الجزء طغت على سلبياته بشكل قوي وأتمنى تستمر على هذا المستوى وأفضل بالجزء الثاني.
تفاصيل التقييم
خلّ لتجاربك في الألعاب مكانًا يليق بها.
Lootd يساعدك تتذكر ما لعبت، وما أحببت، وما يستحق أنك ترجع له لاحقًا.